الجهابدة و الجهبيد
®الرحالي عبد الغفور
التغيير ليس بالضرورة تغيير امحند العنصر
قبل إصدار الرأي في العملية السياسية الداخلية لحزب الحركة الشعبية يجب علينا أن نفهم مقدرات العمل السياسي الحركي بين جهبيد الكولسة و جهابدة الإخراج السياسي على المسرح الحركي .
العمل السياسي لا يقتصر فقط على مراجع نضالية بشكل كبير بل على مقدرات الفهم و الإدراك و التكيف و التكييف وفق الضروف الطارئة و استعمالها بشكل إيجابي من أجل صناعة المشهد و صناعة القرار المراد تطبيقه .
في إطار مستلزمات الإبحار السياسي الحركي لا يكفي فقط تعلم السباحة بل أيضا ركوب الخيل السياسية و فن الرماية بإتقان .. إن المتتبع لا يرى بشكل واضح كمية التغيرات الطارئة .
على ما أنتج في ضل الحراك الحركي الداخلي من قوانيين بل يرى فقط من سيقود السفينة الحركية …. المهم ان الجهابدة المنظرين إنساقوا على ما هو ظاهري و غير كافي لإصدار الأحكام الشوفينية التي لا تقبل المنطق و لا تقبل الخطء كأنها قرآن منزل من السماء و أن هدا الجهبيد و أتباعه من مريديه من الجهابدة في الزاوية الشوفينية دات القبة الزرقاء رأيهم هو المنطق بصيغته الوجودية و الحقيقة المطلقة التي لا نسبية للخطء فيها مع العلم ان العمل السياسي داخل الأحزاب مغاير بتاتا لأراء من خارج المؤسسات الحزبية .
و بالتالي فإن الإنتقاد مهما كان لادعا له حدود اللباقة و اللياقة و الإحترام ووينتهي في خانة الرأي مقابل احترام رأي 3000 مستشار جماعي و 25 برلماني و 35 عضو مكتب سياسي و المنظمات الموازية للحزب في تخليد زعيم إسمه امحند العنصر لعدة إعتبارات أكبرها العرفان لشخصية وطنية سياسية مخضرمة قادت الحزب لأزيد من 32 سنة عبر المراحل الحساسة التي مرت منها المملكة المغربية و أيضا كشخصية سياسية الوحيدة التي نالت شرف تدبير مؤسسة الداخلية في الحقل السياسي المغربي .
أيها الجهابدة و أيها الجهبيد المختبئ وراء مريديك إختر لنا أحسن من العنصر أنداك سنختاره و ان لم تستطع فدعنا نختار العنصر و وفيه التبجيل لأنه أحسن من فينا …. هدا اختيارنا و العيب ليس فينا بل في غيرنا من لا يريد ان يشارك في العملية السياسية و يريد ان يختار من خارج الإطار و السؤال من أعطاك الحق في دلك فمن حقنا ان نختار و من حقك ان لم تقتنع ان تنخرط لتغير ما فينا .
مملكتنـــا.م.ش.س
![]()








