آخر الأخبار

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟ 

الرحالي عبد الغفور

في الفايسبوك كما على الواتساب هناك شبه إجماع على أن واقع السياسة بالمغرب لا ينذر بمستقبل واعد و حلول لعدة آفات و مشاكل متراكمة في تدبير القطاعات الحكومية و التي وصلت حد الإحتقان لأن مترسبات إخفاقات العهد القديم أرخت بضلالها على واقع السياسة اليوم و أيضا في استهلاك كل الحلول التي كانت تصدر الأزمات للأمام بحيث عجزت هده الحكومة في تدبير هده الملفات و خصوصا ( الإقتصادية، الإجتماعية، السياسية، النقابية، البيئية، الرياضية، الدينية، السياحية و الأمنية)

هدا العجز ليس وليد اليوم و بالتالي كل القرارات التي اتخذتها الحكومة السابقة أو الحالية و حتى المستقبلية لن تجدي نفعا مادام ان المواطن أصبح غير قادر على التضحية والفداء بعدما عجز هو الآخر في تدبير حقه الدستوري في ممارسة السياسة و انتظاره من خارج إطار المؤسسات كملاحض.

إن ما يقع اليوم من عنف سياسي أدمى قلوب الوطنيين المخلصين و عقول المثقفين و المفكرين و رغبة و طموح الشباب هو انعكاس لحالة مرض أصاب أجهزتنا السياسية شبيه بمرض التوحد حيث نرى عزلة تامة لهده المؤسسات عن الرأي العام تصارع نفسها و في ما بينها دون ان تكون أداة الشعب في تحقيق تصوراته و طموحاته و معالجة مشاكله الكثيرة . هدا العنف السياسي بالمغرب على مستويات الأول بين الفرقاء السياسيين و التاني بين الشعب و السياسيين لا ينذر بمستقبل واعد و قضية المصالحة الوطنية من أجل مصلحة الوطن أصبحت ضرورية لتفادي خريف مغربي على الأبواب …..

لا يمكن بتاتا ان نتنصل من المسؤولية في الوضع السياسي الكارثي بكل المقاييس مهما تعددت الأعدار لأن القضية ليست في مطالب ثورية او في عصيان مدني او حتى في قرارات عقابية بل القضية في وطن يتسع للجميع في وطن كرامة المواطن في كرامته في وطن لا يعرف معنى التفرقة او العنصرية او المزايدات في وطن العنف السياسي مجرد دكرى أليمة قوضت مسار البناء لسنوات .

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

العنف السياسي بالمغرب من ضد من ؟