جماعة إبن جرير تطلق برنامج “ ألو المواطن ” كتجربة الأولى من نوعها وطنيا
انوار بوشمامو
الرحامنة ــــ ثم مؤخرا بجماعة ابن جرير انطلاق تفاعل إلكتروني مع المواطنين حول بعض الخدمات المتعلقة بالصرف الصحي و الإنارة العمومية و المساحات الخضراء و التي قد تتطلب تدخلا إجرائيا استعجاليا و لهذا الغرض تستخدم الجماعة التكنولوجيا عِوض الوسائط التقليدية للتواصل .
مما يعني لأوساط عريضة بأن التكنولوجيا لن تكون بديلا عن الاتصال و التواصل المباشرين لِما للتقاليد و الأعراف و الطقوس من تجذر في خصوصية الثقافة المحلية التي مازالت تطرح علاقات القرب و التجانس الاجتماعي و التداول الحميمي و الرضا عناصر سوسيولوجية لا محيد عنها.

لتبقى تقنية التواصل عبر ” ألو المواطن ” تمرين تجريبي قد ينضج بالدعاية اللازمة و التملك المتدرج و قد تنجح بالاستعمال الجماعي المكثف للتكنولوجيا ، و عن سؤال الأهمية من عدمها أجاب عديدون بأن كافة وسائل التواصل مع المرتفقين و عموم المواطنين هي ضرورية شريطة توافر التكامل و التساند الوظيفي وفق مقاربة شمولية و إلا أصبح التواصل ترفا مُغْرِقاً في الاستهلاك المستورد من خصوصيات وافدة .

للاشارة ان عدد من الجماعات الترابية من مختلف مناطق المغرب تترقب خروج هذا المشروع إلى حيز الوجود من أجل تنزيله بجماعاتهم على غرار باقي المشاريع الرائدة التي ولدت بإبن جرير و الرحامنة ورأت النور بالعديد منها .
جدير بالذكر أن هناك مشاريع مهيكلة أخرى أكثر تأثيرا و اكثر فعالية سيتم تنزيلها تباعا بإبن جرير ستقلب الأوضاع رأسا على عقب كانت تنجز على نار هادئة بمختبر صناعة التميز بإبن جرير الخضراء الذكية.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








