إستعـــدادا لـ كوب 22 ليدك تنظم مناظـــرة حول التغيـــرات المناخيــــــة
استعدادا لمؤتمر المناخ “كوب 22 “الذي سينعقد في مراكش نونبر المقبل، نظمت شركة ليدك يوم فاتح يونيو 2016 بالدار البيضاء، مناظرة مؤسساتية تحت شعار : «في الطريق نحو مؤتمر المناخ كوب 22 : أي مساهمة لشراكات القطاعين العمومي و الخاص في خارطة الطريق حول التغيرات المناخية ؟«.
ووفق بيان للشركة، توصل”الأيام 24″ بنسخة منه، فإن هذا اللقاء الحاصل على علامة “COP 22″من حيث قدرته على التعبئة، و طابعه و أهمية موضوعه، ضم حوالي 250 ممثلا للأطراف المعنية :مؤسساتيين، جماعات و منتخبين، جامعيين، منظمات غير حكومية، جمعياتمهنية، مسيرين من ليدك و سويز، وسائل الإعلام…
وتأتي هذه المناظرة باعتبار الشركة فاعلا مُهيكِلا في مجال الخدمات العمومية، و نظرا لطبيعة مهنها، كفاعل طبيعي ملتزم في مسعى التنمية المستدامة.
كما شارك في هذه المناظرة 30 طالبا من الجامعات و المدارس العليا بالدار البيضاء الكبرى شاركوا في لقاء “ورشات جيل المناخ” تم تنظيمه يوم 28 ماي الماضي من طرف مؤسسة ليدك لأعمال الرعاية و شركائها استعدادا للمؤتمر الثاني عشر للشباب العالمي و مؤتمر المناخ كوب 22.
و تماشيا مع مخططها لأعمال التنمية المستدامة 2020 و خارطة الطريق التي خصصتها لمؤتمر “COP 22″، تعزز الشركة أعمالها لدى أطرافها المعنية من أجل التعبئة و التحسيس بالتغيرات المناخية.
وأبرز جل المتدخلين خلال هذه المناظرة أهمية مؤتمر “COP 22” وما لذلك من انعكاسات ايجابية على البي
وعرفت الندوة مشاركة كل من محمد بنيحيى، عضو لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر المناخ “COP 22″، و عبد الله مقسط، أمين الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ و بيير دوكريت، رئيس معهد الاقتصاد في مجال المناخ – مجموعة صندوق الودائع و الأمانات.إضافة إلى متخلين آخرين .
وأكد المصدر ذاته أنه تم في جلسة الإعلان عن نتائج الحصيلة الأولى لشركة ليدك في مجال الكربون، التطرق لموضوع «التزامات و مساهمات مجموعة سويز في التنمية المستدامة للدار البيضاء الكبرى و في خارطة الطريق المغربية استعدادا لمؤتمر المناخ كوب22»، بحيث استعرضت هيلين فالاد، مديرة التنمية المستدامة بمجموعة سويزموضوع «التغيرات المناخية، رهان استراتيجي لمهن مجموعة سويز و أطرافها المعنية»، من حهته استعرض جان باسكال داريي، مدير عام ليدك موضوع«تقديم التزامات المناخ و قاعدة أعمال التغيرات المناخية استعدادا لمؤتمر المناخ كوب22». و الذي من شأنه تحديد مقتضيات تفعيل تمويل اتفاقية باريس.
وجدير بالذكر أن المغرب حدد هدف التقليص الإجمالي لانبعاثاته من غازات الدفيئة بنسبة 32% في أفق سنة 2030.
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24
![]()






