آخر الأخبار

  • “الأسود” يشدون الرحال إلى بوسطن

  • المغرب يعزز مناورات بحرية متعدد الجنسيات في “قاعدة نورفولك” الأمريكية

  • زيارة ديبلوماسية تعزز التعاون الثقافي بين المغرب وجهة صقلية الإيطالية

  • عمليات أمنية توقف مروجي مفرقعات

  • عبيدات الرمى “رضوان” تصنع الحدث وتلهب حماس الجالية المغربية في المهرجان المغربي الإيطالي بتريفيزو

  • المغرب الفاسي يرتقي مؤقتا إلى صدارة ترتيب الدوري الاحترافي المغربي

جلالة الملك حفظه الله يؤكد أن المغرب لن يدخر أي جهد لإسماع صوت القارة الإفريقية لكونها الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية

جلالة الملك حفظه الله يؤكد أن المغرب لن يدخر أي جهد لإسماع صوت القارة الإفريقية لكونها الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية 

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، أن المغرب وسيرا على نهجه التضامني، لن يدخر أي جهد لإسماع صوت وانشغالات القارة الإفريقية، والدول الجزرية الصغيرة، السائرة في طريق النمو، لكونها الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية.

  وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه، اليوم الأربعاء، إلى الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، والذي تلاه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، إن التزام المغرب بالانخراط في هذه القضايا الكونية، يتجلى بشكل خاص، في مجال محاربة التغيرات المناخية، التي تعتبر من بين التهديدات، التي تواجه البشرية جمعاء.

  فمنذ المشاركة في قمة ريو سنة 1992 ، يقول جلالة الملك، عمل المغرب جاهدا، على بلورة سياسة وطنية في مجال البيئة، تقوم على تعبئة جميع الفاعلين المعنيين، وحسن تدبير الموارد المالية، الموجهة لفائدة المناخ، مشيرا في هذا الصدد إلى اعتماد الميثاق الوطني للبيئة، وإطلاق مخطط المغرب الاخضر، والبرنامج الطموح للطاقات المتجددة الشمسية والريحية، الذي يهدف في أفق 2020، الى تغطية 42 بالمائة من احتياجات المغرب الطاقية.

  وأبرز جلالة الملك أن المملكة، ووفاء بالتزاماتها في مجال البيئة، قدمت رسميا، خلال سنة 2015 مساهمتها الوطنية المرتقبة والمحددة، التي تتضمن التزامات قوية وطموحة، مساهمة منها في إقامة نظام بيئي دولي متضامن ومنصف.

   وفي نفس الإطار، يضيف جلالته، يقترح المغرب استضافة مراكش، في 2016، للمؤتمر الثاني والعشرين للدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية.

  وجدد جلالة الملك دعمه لجهود فرنسا من أجل التوصل، في المؤتمر الحادي والعشرين بباريس، إلى اتفاق عالمي شامل، مستدام ومتوازن، وملزم قانونيا.

   كما اعتبر مؤتمري باريس ومراكش محطتين متكاملتين لتحقيق تقدم نوعي في مكافحة التغيرات المناخية، وتفادي الفشل السابق الذي كان بسبب ضعف التنسيق والتعاون بين مختلف الشركاء.

  وأكد جلالة الملك على أهمية “نداء طنجة” الذي أطلقه جلالته مع فخامة الرئيس فرنسوا هولاند، في 20 شتنبر الجاري، من أجل عمل دولي جماعي تضامني وقوي لفائدة المناخ.

   وقال جلالته ” إن اختيار المغرب لإطلاق هذه المبادرة المشتركة لم يكن صدفة ، وإنما جاء تقديرا لبلادنا، التي تعد في طليعة الدول الإفريقية التي اعتمدت استراتيجية وطنية ناجعة في مجال الطاقات المتجددة “.

مملكتنا.و.م.ع

 

 

Loading

اقرأ أيضا
  • “الأسود” يشدون الرحال إلى بوسطن

    مملكتنا/
    يونيو 17, 2026
  • المغرب يعزز مناورات بحرية متعدد الجنسيات في “قاعدة نورفولك” الأمريكية

    مملكتنا/
    يونيو 17, 2026
  • زيارة ديبلوماسية تعزز التعاون الثقافي بين المغرب وجهة صقلية الإيطالية

    مملكتنا/
    يونيو 17, 2026
أخبار آخر الساعة
  • “الأسود” يشدون الرحال إلى بوسطن

  • المغرب يعزز مناورات بحرية متعدد الجنسيات في “قاعدة نورفولك” الأمريكية

  • زيارة ديبلوماسية تعزز التعاون الثقافي بين المغرب وجهة صقلية الإيطالية

  • عمليات أمنية توقف مروجي مفرقعات

جلالة الملك حفظه الله يؤكد أن المغرب لن يدخر أي جهد لإسماع صوت القارة الإفريقية لكونها الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية