خنيفرة – شهدت مدينة خنيفرة نجاحاً لافتاً لفعاليات “صيفيات خنيفرة”، التي باتت تشكل موعداً ثقافياً وفنياً سنوياً يستقطب أعداداً كبيرة من الساكنة والزوار، بفضل برنامج متنوع يجمع بين الفنون الأمازيغية والتراث المحلي والعروض الموسيقية والأنشطة الترفيهية الموجهة لمختلف الفئات العمرية.
وقد ساهمت هذه التظاهرة في تنشيط الحركة الثقافية بالمدينة، من خلال إتاحة فضاءات للتعبير والإبداع أمام الفنانين المحليين، وإبراز غنى الموروث الثقافي الأمازيغي، إلى جانب خلق أجواء احتفالية تعزز قيم الانتماء والتعايش والانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية.
كما لقيت العروض الفنية تفاعلاً واسعاً من الجمهور، الذي تابع السهرات والأنشطة المنظمة في مختلف الفضاءات العمومية، في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة والفن كرافعة للتنمية المحلية والسياحية. وتسهم هذه المبادرات في تعزيز إشعاع مدينة خنيفرة وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية تحتفي بالهوية والتراث والإبداع.
ويؤكد نجاح “صيفيات خنيفرة” أهمية الاستثمار في التظاهرات الثقافية والفنية، باعتبارها فضاءات للتلاقي والتواصل، ودعامة أساسية لدعم المبدعين المحليين وتنشيط الاقتصاد والسياحة، بما يعزز الحضور الثقافي للمدينة على الصعيدين الجهوي والوطني.
مملكتنا.م.ش.س








