أسلوبك في الكتابة على فيسبوك يحدد شخصيتك ورسوم تأمين سيارتك
إستغلت شركة فيسبوك وقفها لمخططات شركات التأمين، واحتفلت بتصريح علاقات عامة يقول “حماية خصوصية الناس على فيسبوك، هي غايتنا العظمى، وقوانيننا مصممة لمنع ذلك ومنع استغلال المعلومات لتحديد جدارة الناس”.
عدم السماح لشركة آدميرال باستخدام منشورات الناس لتحديد جدارتهم، متناقض مع ما تقوم به شركة فيسبوك باستمرار، إذ تقوم باستخلاص الكثير عن شخصيات المستخدمين من منشوراتهم، فعلى سبيل المثال، تقترح عليك أصدقاء من إثنيات محددة بعد أن تحدد إثنيتك من خلال كتاباتك.
والاستخلاصات التي تقوم بها فيسبوك، لاقتراح أصدقاء جدد تستنتج أنك “قد تعرفهم”، لا تكون دائما بريئة أو دون عواقب، ففي قضية غريبة جدا رصدتها مجلة فيوجن Fusion تسبب أسلوب فيسبوك بإحراج كبير لطبيبة نفسية في بلدة صغيرة، وعرضها أيضا لمساءلة قانونية، فبعد أن سمحت الطبيبة لفيسبوك بمعرفة رقم هاتفها الجوال، بدأ فيسبوك باقتراح مرضاها النفسيين كأصدقاء محتملين لها، لأن معظمهم كان قد خزنوا رقم هاتفها في هواتفهم الخاصة، بعد ذلك أخذ فيسبوك باقتراح المرضى النفسيين الذين تعالجهم الطبيبة كأصدقاء محتملين لبعضهم البعض حتى دون وجود أي روابط أخرى تربطهم ببعضهم.
يقول أليكس هيرن، الكاتب في صحيفة الغارديان، “في الحقيقة، فيسبوك لم يمنع آدميرال بسبب استغلالها لمنشورات الناس وخصوصيتهم، بل تصرف بهذا الأسلوب لأن شركة آدميرال تعدت على كون فيسبوك يعتبر نفسه الجهة الوحيدة المسموح لها حصريا باستغلال المعلومات للتمييز ضد الناس”.
مملكتنا.م.ش.س/عرب








