آخر الأخبار

  • الحركة الشعبية تعزز صفوفها استعداداً لتشريعيات 23 شتنبر 2026 بجهة بني ملال–خنيفرة

  • فك العزلة والعدالة المجالية .. مذكرة ترافعية تسائل الأحزاب قبل الانتخابات

  • “أزمة سبتة” تلقي بتداعيات سلبية على القطاع السياحي بمدن الشمال

  • عيد الشباب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 667 شخصا

  • الولايات المتحدة .. الدين العمومي يتجاوز عتبة 40 تريليون دولار لأول مرة

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس بالمغرب

مجلس حقوق الإنسان .. المغرب في طليعة الدبلوماسية المندمجة بقرار حول النساء وحقوق الإنسان

جنيف – قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.

وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.

كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.

وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الإستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.

وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.

وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.

وكان السيد زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • الحركة الشعبية تعزز صفوفها استعداداً لتشريعيات 23 شتنبر 2026 بجهة بني ملال–خنيفرة

    مملكتنا/
    أغسطس 20, 2026
  • فك العزلة والعدالة المجالية .. مذكرة ترافعية تسائل الأحزاب قبل الانتخابات

    مملكتنا/
    أغسطس 20, 2026
  • “أزمة سبتة” تلقي بتداعيات سلبية على القطاع السياحي بمدن الشمال

    مملكتنا/
    أغسطس 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الحركة الشعبية تعزز صفوفها استعداداً لتشريعيات 23 شتنبر 2026 بجهة بني ملال–خنيفرة

  • فك العزلة والعدالة المجالية .. مذكرة ترافعية تسائل الأحزاب قبل الانتخابات

  • “أزمة سبتة” تلقي بتداعيات سلبية على القطاع السياحي بمدن الشمال

  • عيد الشباب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 667 شخصا

مجلس حقوق الإنسان .. المغرب في طليعة الدبلوماسية المندمجة بقرار حول النساء وحقوق الإنسان