آخر الأخبار

  • بعد تعثر دام سنوات .. هل تنجح فرنسا في بيع “رافال” للجيش المغربي؟

  • مهرجان كناوة بالصويرة يختتم فعالياته بسهرة فنية حافلة بالإبداع والتمازج الفني

  • المنتخب الكندي يتخطى جنوب إفريقيا .. وينتظر نتيجة لقاء المغرب وهولندا

  • اختتام مهرجان كناوة وموسيقى العالم 2026 .. ثلاثة أيام من التراث بصيغة الحاضر (منظمون)

  • مهرجان كناوة بالصويرة .. لقاء يستكشف كونية الثقافة الكناوية وتعدد امتداداتها

  • الرحامنة .. “التقدم والاشتراكية” يحسم التزكية ويرمي بأوراقه الرابحة في يد عبد الإله ازطوطي لقيادة المعركة الانتخابية

مجلس حقوق الإنسان .. المغرب في طليعة الدبلوماسية المندمجة بقرار حول النساء وحقوق الإنسان

جنيف – قدم السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، اليوم الخميس بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارا غير مسبوق حول دور النساء في الدبلوماسية ومشاركتهن في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.

وقد تم إقرار هذه الخطوة الجديدة واعتمادها لصالح دبلوماسية أكثر شمولا، بالتوافق، من طرف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ويكرس القرار الذي تم تقديمه في إطار الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، بدعم من مجموعة إقليمية يقودها المغرب، صاحب المبادرة، وتضم الشيلي وإسبانيا والمالديف وموريشيوس والمكسيك وسلوفينيا، أولوية راسخة للسياسة الخارجية للمملكة تتمثل في النهوض بالمساواة بين الجنسين على المستوى الدبلوماسي، وكذا في المحافل متعددة الأطراف، من خلال ضمان ولوج النساء على قدم المساواة إلى دوائر صنع القرار.

كما يكرس القرار الذي حظي بدعم واسع النطاق الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به النساء الدبلوماسيات في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازنا واستدامة؛ وهي رؤية يتبناها المغرب بقناعة راسخة منذ سنوات في جميع الهيئات التي يشغل فيها مقعدا.

وتندرج هذه المبادرة في إطار دينامية متناغمة تتماشى مع التوجهات الإستراتيجية للمملكة، سواء على المستوى الدولي أو الوطني.

وقد ضاعف المغرب مبادراته الملموسة لتعزيز مكانة النساء في الحياة العامة، من خلال سياسات إرادية وإصلاحات جوهرية، كما يشهد على ذلك الإصلاح الجاري لمدونة الأسرة. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.

وعلى الصعيد الدولي، يرسخ المغرب اليوم مكانته كفاعل راسخ وذي مصداقية في دعم التعددية المتضامنة. ومن خلال وضع المساواة بين الجنسين في صلب النقاش الدبلوماسي، تؤكد المملكة أن حقوق النساء ليست مجرد مسألة قطاعية، بل حجر الأساس لمجتمعات عادلة وقادرة على الصمود.

وكان السيد زنيبر، بصفته رئيسا لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، أطلق مجلسا استشاريا معنيا بالمساواة بين الجنسين لدى المجلس بهدف النهوض بتمثيلية النساء وريادتهن في مجلس حقوق الإنسان، وهو ما مثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ويأتي اعتماد هذا القرار في وقت أصبحت فيه الحاجة إلى التزام جماعي بتعددية الأطراف والدبلوماسية التمثيلية ملحة أكثر من أي وقت مضى. ومن خلال إعلاء صوت المرأة مؤسساتيا في مجال الدبلوماسية، يسعى المغرب إلى تكريس طموح قوي في سياق عمله داخل مجلس حقوق الإنسان.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • بعد تعثر دام سنوات .. هل تنجح فرنسا في بيع “رافال” للجيش المغربي؟

    مملكتنا/
    يونيو 28, 2026
  • مهرجان كناوة بالصويرة يختتم فعالياته بسهرة فنية حافلة بالإبداع والتمازج الفني

    مملكتنا/
    يونيو 28, 2026
  • المنتخب الكندي يتخطى جنوب إفريقيا .. وينتظر نتيجة لقاء المغرب وهولندا

    مملكتنا/
    يونيو 28, 2026
أخبار آخر الساعة
  • بعد تعثر دام سنوات .. هل تنجح فرنسا في بيع “رافال” للجيش المغربي؟

  • مهرجان كناوة بالصويرة يختتم فعالياته بسهرة فنية حافلة بالإبداع والتمازج الفني

  • المنتخب الكندي يتخطى جنوب إفريقيا .. وينتظر نتيجة لقاء المغرب وهولندا

  • اختتام مهرجان كناوة وموسيقى العالم 2026 .. ثلاثة أيام من التراث بصيغة الحاضر (منظمون)

مجلس حقوق الإنسان .. المغرب في طليعة الدبلوماسية المندمجة بقرار حول النساء وحقوق الإنسان