الدار البيضاء – أقامت عمالة مقاطعات مولاي رشيد، أمس الجمعة ، لقاء تواصليا تحت شعار “شبابنا في مقدمة الأولويات ومحور المبادرات”، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد الشباب، الذي يتزامن مع الذكرى الـ62 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشكل هذا اللقاء، المنظم بمنصة الشباب “إرشاد” – سيدي عثمان في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محطة للحوار ولتوحيد الرؤى وإبراز البرامج والمبادرات الموجهة أساسا للشباب بتراب العمالة والتي تتماشى في جوهرها مع السياسة الوطنية والترابية.
كما سلط هذا الحدث، المقام بشراكة مع جمعية نجم للإدماج الاقتصادي للشباب، الضوء على مختلف التحديات والفرص المتاحة في مجالات التشغيل والتكوين وريادة الأعمال والإدماج الاجتماعي، إسهاما في تحسين ظروف عيش الشباب وتعزيز استقلاليتهم.
وبهذه المناسبة، أكد عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، جمال مخططار، أن الاحتفال بهذه الذكرى الغالية هو تعبير صادق عن مدى التلاحم القوي بين العرش والشعب وعن عمق الانتماء إلى هذا الوطن العزيز، وكذا مناسبة لإبراز ما تحقق من منجزات تنموية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشدد العامل، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للعمالة، عمار مغيميمة، على أهمية مواصلة الجهود من أجل تقوية قيم المواطنة والعمل الجاد وترسيخ روح المبادرة لدى الشباب من خلال دعم البرامج التنموية وتقوية البنيات التحتية وتجويد الخدمات الاجتماعية من أجل تحقيق تطلعات الساكنة.
وفي سياق متصل ، أكد أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل مكانتها كرافعة أساسية للتنمية المحلية بهذه العمالة ، حيث جعلت من دعم الشباب وتمكينهم الاقتصادي والاجتماعي أولوية جوهرية في برامجها،
وذكر، في هذا الصدد، بالمشاريع المهيكلة التي أطلقتها المبادرة خلال السنوات الأخيرة، لعل أبرزها منصات الشباب التي أحدثت كفضاءات للاستماع والتوجيه والمواكبة، وهي مفتوحة لتقديم الاستشارات وتعزيز المهارات وتسهيل ولوج الشباب للشغل وخلق مقاولاته الخاصة.
وأضاف أن منصات الشباب هذه لا يقتصر دورها على التكوين فحسب بل تتعداه لتوفير الدعم المالي والتقني لفائدة المقاولات الناشئة التي أسسها الشباب بالمنطقة والتي همت مناحي متعددة من الصناعة التقليدية إلى الابتكار الرقمي، معتبرا أن هذه المشاريع منحت الشباب الاستقلالية الاقتصادية ومكنتهم من المساهمة في تنمية منطقتهم .
من جانبه، أشار رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، سعيد اطراوة، إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى يبرز بجلاء تجديد العهد بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، مضيفا أن هذه المناسبة تعد فرصة أيضا للتذكير بالدور المحوري والطلائعي الذي يقوم به الشباب كعماد لتحقيق التنمية المستدامة ورمز لتقدم المجتمع.
ونوه اطراوة، في تصريح صحفي، بالجهود المكثفة التي بذلها شباب العمالة من خلال محطات متعددة حيث أبان عن مدى جديته وحيويته وحسه الإبداعي ،وكذا عن تشبته بوطنيته، داعيا إياه إلى المزيد من العطاء لضمان مستقبل زاهر .
بدوره، أشار المدير الإقليمي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، كمال الجليدي، إلى أن الوكالة لا تدخر أي جهد في سبيل تأهيل ومواكبة الشباب من خلال ورشات التشغيل ومرافقتهم في البحث عن فرص للعمل وذلك بشراكة مع باقي الشركاء المؤسساتيين والفاعلين الاقتصاديين.
وتوج هذا الاحتفال، الذي حضره ،على الخصوص، رؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني، بمبادرة اجتماعية تضامنية تمثلت في توزيع كراسي كهربائية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
![]()








