محمود هرواك
يقولون إن كرة القدم تُلعب بالأقدام، لكن في حكاية “سيباستيان هالر” نكتشف أنها تُلعَب بالروح التي لا تُقهر.
منذ عامين فقط، لم يكن “هالر” يفكر في شباك المرمى، بل كان يصارع “وحش السرطان” فوق سرير أبيض، يرقب تساقط خصلات شعره ويعد الأيام في صمت. وحين ظن الجميع أن الحكاية انتهت، عاد كالفينيقمن وسط الرماد، ليمنح كوت ديفوار لقباً إعجازياً في النسخة الماضية.
واليوم.. يطأ هالر أرض المغرب، ليس كلاعب فقط، بل كرسالة تمشي على قدمين. هنا في “أرض اللقاء” يلتقي هذا المحارب بجماهير المغرب التي ساندته بقلوبها في محنته…
إنها “دراما” الوفاء؛ فالمغرب الذي احتضن معسكرات “الأفيال” ودعم بنيتهم التحتية، هو نفسه الذي سيشهد اليوم رقصة “هالر” الأخيرة. فهل ستكون أرض الأولياء الصالحين بالمملكة هي المكان الذي يختم فيه هذا المحارب أسطورته؟
يا سادة.. كرة القدم في أفريقيا ليست مجرد أهداف، إنها “انتصار للحياة”
![]()








