آخر الأخبار

  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

  • الذكاء الاقتصادي الترابي وتنافسية بنيات النقل .. الباحثة إيمان الماجي تنال شهادة الدكتوراه بتميز من جامعة محمد الخامس بالرباط

  • سيمفونية الإقلاع الاجتماعي والاقتصادي .. قراءة استراتيجية في مشروع قانون المالية 2027 ومصارحة نقدية في وجه أصوات التشويش

يوسف مطيع يكسر حاجز الصمت .. “المعاملة بالمثل” تضع الروح الرياضية على المحك !

بوشعيب هارة


​لم تكن مباراة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري، التي دارت أطوارها يوم أمس الأحد بملعب المسيرة الخضراء، مجرد مواجهة كروية عابرة؛ بل تحولت إلى منصة أطلق منها الحارس يوسف مطيع تصريحات نارية أعادت فتح ملف “الدبلوماسية الرياضية” والندية التي تجاوزت المستطيل الأخضر.
​تصريحات هزت منصات التواصل
​بملامح يطبعها الاستغراب، قارن مطيع ما شهده ملعب آسفي بما عاشه المنتخب الوطني في نهائيات “الكان”، مشيراً إلى أن التساهل التنظيمي والسماح لبعض الجماهير الجزائرية بالدخول يطرح علامات استفهام حول “توازن المعايير”.
​”المغاربة معروفون بحسن الاستقبال والكرم، وهذا أصلنا، لكن الكرامة والندية تقتضيان أن تكون المعاملة بالمثل.”( يوسف مطيع)
​ما وراء التصريح: هل انتهى زمن “الصبر الاستراتيجي”؟
​مطيع لم يتحدث من فراغ، بل استند إلى تراكمات وجدتها الجماهير المغربية “مجحفة”:
عراقيل التنقل: الصعوبات التي واجهتها الفرق والجماهير المغربية سابقاً في المطارات والملاعب الجزائرية.
الاستفزازات الجماهيرية: المقارنة مع الحفاوة التي يجدها الخصم في المغرب مقابل التضييق الذي يطال المغاربة خارج أرضهم.
​جدل “المعاملة بالمثل”: تضارب الآراء
​أثار هذا التصريح انقساماً حاداً في الشارع الرياضي، يمكن تلخيصه في وجهتي نظر:
تيار الرياضة تجمعنا: يرى أن المغرب يجب أن يظل وفيا لقيمه كأرض للإستضافة و الروح الرياضية، و يعتقد أن خلط الرياضة بالتوترات السياسية يقتل متعة اللعبة ويزيد الإحتقان، و يدعو إلى الترفع عن ردود الفعل الإنفعالية و التركيز على المنافسة الشريفة.
تيار المعاملة بالفعل: يرى أن فرض الإحترام يبدأ من تطبيق نفس القيود التي تفرض على المغاربة، و يعتبر أن الحفاوة الزائدة تفهم أحيانا كضعف أو تنازل عن الحقوق، و يطالب الجهات المنظمة بمراجعة بروتوكولات دخول جماهير معينة.
هل الكرة في مرمى “الكاف”؟
​مطالبة مطيع بمراجعة طريقة التعامل مستقبلاً تضع المؤسسات الرياضية أمام مسؤولية أخلاقية. فبينما يفتخر المغرب بتنظيمه الاحترافي وقدرته على فصل الخلافات عن الملاعب، يرتفع صوت فئة عريضة من الجماهير تطالب بـ “الندية”.
​السؤال الذي يبقى معلقاً فوق مدرجات الملاعب: هل ننجح في الحفاظ على “تمغربيت” وحسن الضيافة دون أن نسمح بتحويل ملاعبنا إلى ساحات لاستفزاز مشاعر المغاربة؟
​بين صرخة مطيع العفوية وبين برودة القوانين المنظمة، يبقى الجمهور هو الحكم الأول، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات تنظيمية قد تغير وجه “الاستضافة المغربية” للخصوم التقليديين.
​برأيك، هل نضج الوقت فعلاً لفرض “المعاملة بالمثل” في الملاعب، أم أن قوة المغرب تكمن في كونه “كبيراً” يترفع عن مثل هذه المعارك؟

Loading

اقرأ أيضا
  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مربو الماشية يأملون تحفيزات جديدة لإنعاش الإنتاج الوطني من اللحوم

  • بركان يحسم التأهل إلى دور المجموعات في دوري الأبطال بانتصار جديد

  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

يوسف مطيع يكسر حاجز الصمت .. “المعاملة بالمثل” تضع الروح الرياضية على المحك !