خنيفرة – إنطلقت اليوم الإثنين بخنيفرة ، فعاليات المعرض الجهوي للسياحة في الهواء الطلق ” Khénifra Outdoor Experience 2026 ” لإبراز المؤهلات الطبيعية والسياحية ، التي تزخر بها جهة بني ملال خنيفرة ، بهدف إستقطاب مهنيين ووكلاء أسفار دوليين في إطار رحلة تعريفية مكثفة (FAM Trip).
وتندرج هذه المبادرة ، المنظمة من طرف المجلس الجهوي للسياحة بني ملال خنيفرة ، بتنسيق مع شركائه المؤسساتيين ، في إطار تعزيز مكانة جهة بني ملال خنيفرة ، كوجهة سياحية مستدامة ضمن استراتيجية وخريطة طريق جديدة ، تروم تطوير البرامج الترويجية الموجهة لوكالات الاسفار ، إلى جانب إطلاق حملات تواصلية للتعريف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها الجهة وبرامج التسويق السياحي للوجهات الجبلية والمواقع الايكولوجية وتثمين السياحة المستدامة والفضاءات الطبيعية في افق ترسيخ موقع الجهة كوجهة سياحية بارزة على الصعيد الوطني والدولي.
ويستهدف هذا الحدث ، المنظم على مدى خمسة أيام ، وبمشاركة دول أجنبية من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والبرتغال و إنجلترا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وكذا المغرب ، منظمي الرحلات التحفيزية ووكالات الاستقبال السياحي ، في مسعى لترسيخ مكانة إقليم خنيفرة ، كوجهة مرجعية لعشاق الطبيعة والرياضات الجبلية والمائية، بما يعزز جاذبيتها وإشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي.
ويعتبر إقليم خنيفرة مجالا بيئيا بامتياز ، بتنوعه البيولوجي والايكولوجي ، لكونه يجمع بين خصوصيات الجبل والمناطق الرطبة والغابة ، فهو يمازج بين سحر الطبيعة والجغرافيا والتاريخ ، فمن عيون أم الربيع و مرورا بمنطقة أجدير التي تزخر بحمولة ورمزية تاريخية ونضالية ، ينتشر على مساحات واسعة من الإقليم و تشكيلات وموارد غابوية الأهم على المستوى الجهوي والوطني ، وفي القائمة طبعا شجرة الأرز التي تم تصنيفها تراثا عالميا .
كما يتميز الإقليم بموارده المائية السطحية المهمة وببحيراته الجميلة ، منها بحيرة أكلمام ازكزا الحاصلة على اللواء الأزرق التي تعد من أشهر المناطق الرطبة والمواقع الطبيعية السياحية ، بالنظر لقيمتها الإيكولوجية ، كل هذا الفضاء والغنى والتنوع سمح بخلق بيئة لتطور بيولوجي نباتي وحيواني.
إن استثمار هذه المؤهلات على النحو الأمثل ووفق اختيارات استراتيجية موفقة ، سيجعل إقليم خنيفرة بجاذبية أكبر وبقدرات تنافسية في مجال السياحة الجبلية والايكولوجية سواء على المستوى الجهوي او الوطني ، وقد ساهم التشخيص القطاعي الذي أجري على الإقليم من استنتاج القطاعاتٍ الرائدة والقطاعات المرتبطة بها، وأعطى الاولوية للسياحة الايكولوجية والصناعة التقليدية والفلاحة .
ويراهن القائمون على المشروع على خلق تجربة سياحية مبتكرة تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، وتعزيز إشعاع إقليم خنيفرة كإحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية والمائية بالمملكة ، كما تفتح هذه المبادرة آفاقًا لشراكات مستقبلية، وتتيح للزوار خوض تجربة فريدة تجمع بين الإثارة والإستكشاف والإستمتاع بجمال الطبيعة .
ويشمل برنامج هذه التظاهرة السياحية الكبيرة ، تنظيم رحلات وخرجات تعريفية لغابات الأرز المهيبة بمنطقة أجدير ، ومنابع عيون أم الربيع ، وبحيرات أگلمام أزكزا وويوان ، مما يتيح للمشاركين التعرف بشكل أعمق على أبرز المواقع الطبيعية الخلابة التي تعتبر متنفسا ووجهة مفضلة ، يقبل عليها الزوار على مدار السنة ، لما تتيحه من فرصة للإسترخاء ، والاستفادة من متع النزهة في الهواء الطلق.
ولتحقيق الإقلاع السياحي المنشود لإقليم خنيفرة ، الذي يمر حتماً عبر تضافر جهود مختلف الفاعلين، من القطاعين العام والخاص، في إطار رؤية موحدة وطموحة، من أجل بناء وجهة سياحية جذابة، تنافسية، ومستدامة، تستجيب لتطلعات الزوار، وتُعزز مكانة الإقليم على خارطة السياحة الوطنية والدولية .
وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة ، التي عرفت حضور عامل إقليم خنيفرة محمد عادل إهوران، و رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة بني ملال خنيفرة ، ومنتخبين، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية ، فضلا عن مهنيين ووكلاء أسفار دوليين ، وعدد من الفاعلين والمهتمين بمجال السياحة .
مملكتنــــــــا.م.ش.س
![]()








