سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) – انتزع المنتخب القطري تعادلا مثيرا بنتيجة هدف لمثله أمام نظيره السويسري في افتتاح منافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة كأس العالم 2026.
وجاء التعادل بطعم الفوز بعد أن تمكن المدافع بوعلام خوخي من إدراك هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع (الدقيقة +90) برأسية مميزة.
ودخل “العنابي” المباراة بصورة جيدة، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرا عبر إدميلسون جونيور، قبل أن تتغير مجريات اللقاء في الدقيقة 14 عندما احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح المنتخب السويسري، نجح بريل إمبولو في ترجمتها إلى هدف التقدم عند الدقيقة 17، ليمنح سويسرا الأفضلية خلال معظم فترات المباراة.
و قدم الحارس القطري محمود أبو ندى مباراة كبيرة ، حيث أنقذ مرماه من عدة أهداف محققة، فيما تألق بوعلام خوخي وهمام الأمين في الخط الخلفي للحفاظ على آمال العنابي قائمة حتى اللحظات الأخيرة.
و أهدر المنتخب السويسري أكثر من فرصة لحسم اللقاء، أبرزها عبر روبن فارغاس وبريل إمبولو خلال الشوط الثاني.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز سويسري، جاء الفرج القطري في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، عندما ارتقى بوعلام خوخي لكرة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه إلى الشباك، مسجلا هدف التعادل وسط فرحة عارمة في المدرجات القطرية.
ومنح الهدف المتأخر المنتخب القطري نقطة ثمينة في مستهل مشواره بالمونديال، فيما شعر المنتخب السويسري بخيبة أمل كبيرة بعدما كان على بعد ثوان قليلة من حصد النقاط الثلاث.
مراكش – قبل ساعات قليلة من انطلاق القمة الكروية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي في مباراته الأولى في كأس العالم 2026 ضد المنتخب البرازيلي، تعيش المدينة الحمراء على إيقاع أجواء حماسية استثنائية.
وتحدو ساكنة مدينة مراكش، على غرار سائر المغاربة، آمال عريضة في أن يسجل أسود الأطلس صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.
لا حديث اليوم في أوساط العائلات، وبين الأصدقاء، وفي مقرات العمل وبمختلف الفضاءات بالمدينة الحمراء، سوى عن حظوظ كتيبة محمد وهبي في المواجهة ضد “السيليساو”.
ومع اقتراب موعد صافرة البداية، يزداد الحماس في صفوف الجماهير، التي عبرت عن ثقتها في قدرة اللاعبين المغاربة على رفع هذا التحدي الكبير، وتأكيد التطور الملموس الذي حققته كرة القدم المغربية على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.
ومنذ الساعات الأولى من المساء، بدأ عشاق كرة القدم بالتوافد على مقاهي المدينة لحجز أفضل الأماكن لمتابعة المباراة المنتظرة في أجواء احتفالية.
وأضفت مشاهد العديد من المشجعين وهم يرتدون القميص الوطني ويحملون الأعلام الوطنية، حلة بهية على شوارع المدينة في مشهد يعكس مساندة المغاربة لمنتخبهم الوطني.
وبقلب ساحة “جامع الفنا” التاريخية التي تزينت بالألوان الوطنية وسط مد جماهيري شعبي حالم بتكرار ملحمة مونديال قطر، تم تثبيت شاشة عملاقة لتمكين الجمهور العريض من متابعة هذه الموقعة الكروية في أجواء احتفالية ممتعة.
وبدأ العديد من المشجعين، مرتدين قميص المنتخب وحاملين الأعلام والرايات، في أخذ أماكنهم مبكرا أمام الشاشة لضمان عدم تفويت أي تفصيل من بداية مشوار أسود الأطلس في هذا المحفل الكروي العالمي.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب العديد من المشجعين المغاربة عن تفاؤلهم الكبير قبل ساعات من هذا الصدام المرتقب بين المغرب والبرازيل برسم نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدين ثقتهم العميقة في قدرة الأسود على تقديم أداء جيد أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأكد المشجعون المغاربة أن النخبة الوطنية تملك اليوم من الخبرة والتجربة، والنضج التكتيكي، والمهارة التقنية ما يؤهلها لمقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، وتكرار ملحمة مونديال قطر 2022، بل وتجاوزه.
وتأمل الجماهير أن يواصل الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة كتابة أجمل الصفحات في سجل كرة القدم الوطنية، وإدخال الفرحة والبهجة على قلوب الشعب المغربي قاطبة بمناسبة هذه التظاهرة العالمية المرموقة.
![]()








