بني ملال – احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة، الاثنين 12 يوليوز 2026، حفل توقيع اتفاقية شراكة تروم تعزيز الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، من خلال توظيف الفضاءات والبرامج التخييمية كرافعة للدعم التربوي والإدماج الاجتماعي.
وقد وقع الاتفاقية كل من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة، محمد بودشيش، والمدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، نور الدين البركاوي، ورئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة بني ملال خنيفرة.
وتهدف هذه الاتفاقية، إلى إرساء إطار مؤسساتي للتعاون والتنسيق بين الأطراف الثلاثة، بما يتيح تمكين التلميذات والتلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة من الاستفادة من برامج تربوية وتكوينية وأنشطة تخييمية هادفة، تسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز اندماجهم، ودعم استمراريتهم داخل المنظومة التعليمية.
وتنص الاتفاقية على تفعيل برامج صيفية تربوية داخل مراكز التخييم، يتم توظيفها كفضاءات للتأطير والمواكبة النفسية والتربوية، إلى جانب العمل على إرساء برنامج تخييمي وطني مستدام وموجه لهذه الفئة، بما يضمن استمرارية المواكبة الاجتماعية والتربوية ويعزز فرص النجاح والتمدرس.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، في إطار مقاربة تشاركية تجمع بين قطاعي التربية الوطنية والشباب، إلى جانب النسيج الجمعوي المتخصص في مجال التخييم، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة الهدر المدرسي، وتوسيع فرص الإنصاف والارتقاء بجودة التعلمات، وترسيخ دور التخييم كفضاء للتربية والتكوين والإدماج الاجتماعي.
ويشكل هذا المشروع إمتداد سلسلة من المبادرات التربوية التي إستفادت منها الفئة المستهدفة خلال الفترة الماضية من بينها المخيم الربيعي وبرامج الدعم التربوي وأنشطة التفتح حيث يرتقب أن تسهم المبادرة في تعزيز إندماج التلاميذ داخل محيطهم المدرسي خلال توفير فضاءات آمنة ومحفزة تساعد على التعلم والإبداع وتقليص الانقطاع عن الدراسة.
يشار، الى ان البرنامج الوطني للتخييم على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، سيستفيذ منه 400 تلميذة وتلميذ خلال الموسم الصيفي لسنة 2026، في خطوة تعكس حرص الشركاء على توظيف المخيمات التربوية كآلية لدعم التمدرس.
مملكتنا.م.ش.س








