ســـوق عكــــاظ يكرّس لإرث عربي مشــتــــرك

آخر تحديث : الجمعة 14 يوليو 2017 - 6:17 مساءً

ســـوق عكــــاظ يكرّس لإرث عربي مشــتــــرك

أكد وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي أن الجزائر تربطها بالسعودية علاقات أخوية ضاربة بجذورها في تاريخ العلاقات بين البلدين، مبيناً أن الجزائر حاضرة في الكثير من الفعاليات التي تنظمها السعودية، مثل ما هي حاضرة بفعالياتها المتنوعة والمميزة في مختلف التظاهرات التي تنظمها الجزائر.

وقال في تصريح صحافي على ضوء مشاركة جزائر كـ”ضيف شرف” للنسخة 11 من سوق عكاظ الذي بدأت فعالياته الأربعاء 12 يوليو الجاري “إن السعودية كانت دائماً حاضرة بتميز في الأحداث والتظاهرات الثقافية بالجزائر وبالأخص حضورها في تظاهرات العواصم الثقافية ومنها تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007، وتظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية 2011، وكذلك حضورها بتظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015، فضلاً عن حضورها في الفعاليات التي تنظمها الجزائر مثل معرض الكتاب وغيره”.

وشدد ميهوبي على أهمية إعطاء الفعاليات الثقافية زخما كبيراً ومميزاً خاصة في ما يتعلق بالجوانب التي تمتزج فيها الثقافة بالتراث العربي. وأكد من ذلك على حضور ومشاركة الجزائر المتنوعة في فعاليات سوق عكاظ في نسخته 11، بدعوة من الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، “كضيف شرف لسوق عكاظ”.

وأوضح أن مشاركة الجزائر تحمل جوانب مختلفة تمثل التراث الجزائري الذي هو جزء من التراث الحضاري العربي الواسع، وتتضمن الخيمة الجزائرية الأصيلة التي تحوي مجموعة متنوعة من المقتنيات والتحف التراثية وأواني الفخار والحُلي من الصناعات الجزائرية الأصيلة فضلا عن مشاركة عدد من الشعراء الجزائريين في الشعر العربي الفصيح والشعر العامي الملحون أو ما يعرف في دول الخليج العربي بالنبطي، ومشاركة فرقة فنية شعبية تقدم عدداً من العروض البدوية الشعبية الجزائرية.

وأشار ميهوبي إلى أهمية سوق عكاظ ودوره الكبير في ترسيخ التراث الثقافي والحضاري العربي، فهو يمثل بمعلقاته الشعرية الخالدة مرجعية ثقافية، جعلته إرثاً عربياً مشتركاً، مبقياً على الشعر العربي الفصيح متواصلاً في حياة المجتمعات العربية، منوهاً بالرؤية لمستقبل سوق عكاظ ، التي ستسهم في تحويل السوق إلى أكبر حدث ثقافي عربي يكون مقصدا للزوار من مختلف دول العالم.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2017-07-14 2017-07-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: