انتفاضة القنيطرة سنة 1954… محطة مهمة في تاريخ الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال
القنيطرة – أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن انتفاضة القنيطرة في غشت 1954 تعدّ محطة مهمة في تاريخ الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال.
وذكر بلاغ للمندوبية أن هذا المنتدى العلمي، الذي ستنشطه نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، يهدف إلى تثمين اجتهادات المشتغلين بالكتابة التاريخية، وتعزيز المبادرات والتراكمات العلمية والفكرية التي تضطلع بها المندوبية السامية من أجل تقديم قراءات وإفادات علمية من شأنها مقاربة جوانب وضاءة من فصول الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية، وخدمة المشروع الوطني لتنمية المعرفة التاريخية، والنهوض بورش العمل التدويني والتوثيقي، والائتمان على الرصيد التاريخي والحضاري والقيمي والانساني.
وأضاف البلاغ أن أشغال هذه الندوة العلمية، التي تخلد الذكرى 64 للانتفاضة الشعبية التي شهدتها مدينة القنيطرة أيام 7 و8 و9 غشت 1954، ستتميز على الخصوص بتكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومنح لوحات تقديرية لهم، تقديرا لمناقبهم الحميدة وعرفانا بإسهاماتهم الغزيرة في معترك النضال الوطني والتحريري.
وسيتم بهذه المناسبة توزيع إعانات مالية ومساعدات اجتماعية على عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وعلى أرامل المتوفين منهم، المستحقين للدعم المادي والرعاية الاجتماعية.
مملكتنـــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








