شباب من البوليساريو في قبضة السلطات الاسبانية والجبهة في ورطة
اختار عدد من الشباب من حاملي الفكر الانفصالي ركوب “قوارب الموت” والتوجه صوب جزر الكناري هربا من الواقع المزري والظروف القاسية التي تعيشها مخيمات تندوف.
الانفصاليون الذين ينحدرون من الأقاليم الجنوبية المغربية اختاروا “النعوش السابحة” على البقاء متعلقين بأوهام الجمهورية الوهمية التي ضيع من سبقهم سنوات عمره لأجلها في حين يستفيد كبار الانفصاليين من دعم بالملايين من جهات تعادي الوحدة الترابية للمملكة.
وتداولت مواقع إخبارية مقربة من الجبهة فيديو للعشرات من الشباب في عرض البحر متوجهين صوب جزر الكناري يحملون أعلام “الجمهورية الوهمية” ويتغنون بها طلبا رغبة في تعاطف إسباني وتمرير رسالة مفادها أن الهجرة وراءها دوافع سياسية للفوز باللجوء.
ولكنهم تعرضوا للاعتقال فور وصولهم، حيث قال “أحد الشبان الذي تمكنوا من الوصول الى جزر الكناري أنهم وصلوا إلى شواطئ جزر الكناري على الساعة الواحدة زوالا من يوم الاربعاء (عيد الأضحى) على متن قارب للهجرة السرية بعد أن نجو من الموت بأعجوبة، حيث أمضوا 36 ساعة بعد تعطل محركات المركب الذي يقلهم، وبعد وصولهم اتجهوا الى أحد الهواتف العمومية للاتصال بأسرهم، فقام صاحب المحل بالاتصال بالشرطة الاسبانية التي حضرت وألقت القبض على سبعة منهم وتم نقلهم الى جزيرة لاس بالماس”.
وخوفا من تسليمهم إلى السلطات المغربية وفق الإجراءات المتعارف عليها في حالات الهجرة السرية، طالبت أسر المعتقلين السبعة البوليساريو بالتحرك والضغط على السلطات الاسبانية حتى لا تتم إعادتهم، خاصة وأن المملكة الإسبانية قامت مؤخرا بتفعيل بنود إتفاقية مع المغرب لإعادة المهاجرين غير الشرعيين.
مملكتنـــــــــا.م.ش.س
![]()








