لماذا تخفي البوليساريو مرض ابراهيم غالي عن الصحراويين ؟
نشرت أكثر من صحيفة اسبانية ومغربية خبر مرض ابراهيم غالي ونقله إلى الجزائر لتلقي العلاج في أحد المستشفيات العسكرية بالعاصمة الجزائر.
وتتكتم البوليساريو على مرض زعيمها منذ تسريب الخبر إلى الصحافة من قبل معارضين قبل سنتين، أي بعد أشهر قليلة من خلافته للراحل محمد عبد العزيزي الذي توفي في صيف 2016.
فالجرائد الإسبانية التي اوردت الخبر خاصة صحيفة الموندو ، قالت إن “اصابة غالي بداء التهاب الكبد أدخل المخيمات في حالة استنفار قصوى، حيث اختفى عن الأنظار منذ أيام تاركا المسؤولية لبقية الجنرالات، الذين يعانون الانتقادات، جراء هروب مساجين مغاربة من قبضة الميليشيات، وفي ظل الفوضى العارمة التي خلفتها أمطار قوية ضربت الصحراء الجزائرية“.
لكن البوليساريو عبر إعلامها تحاول الإنكار والتكتم على المرض مع العلم أن المرض شيء مقدر ولا مفر منه.
ونشرت بعضها اخبارا تفيد بأن غالي بصحة جيدة وهو يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر ، مع العلم أنها لم اغطي هذه الزيارة فور نقل غالي إلى الجزائر، كما انها زعمت ان مصدرا التقى بغالي مساء يوم السبت 22 سبتمبر الجاري مشيرا انه يتمتع بصحة جيدة نافيا بذلك الاخبار التي وصفتها بالكاذبة.
وما يدفع الجبهة إلى لإنكار مرض غالي هو الحالة التي وصلتها المخيمات الخاصة بمحتجزي الصحراء من قبل الجبهة ، وهو ما كشف عنه هروب سجناء مغاربة مؤخرا ، كما ان بعض قادة البوليساريو غاضبون من سياسة غالي التي اتبثت فشلها في الأشهر الأخيرة بعيد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي وتراجع نفوذ البوليساريو بالقارة السمراء .
![]()








