المؤتمر 13 لحزب الحركة الشعبية بقيادة الشباب و النساء لإنجاح المحطة
®الرحالي ? عبد الغفور
عرفت محطة أشغال المؤتمر 13 لحزب الحركة الشعبية نقلة نوعية في لجانها التحضيرية و التي ترأس بعضها شباب و نساء استجابتا لتنزيل توجهات الكبرى للوطن في ضرورة القطيعة مع ممارسات أرهقت المشهد السياسي و بالتالي كانت المحطة فرصة مواتية للحزب في إشراك كفاءاته و طاقاته و الإنفتاح داخليا على كل المكونات الحركية .
و منها الشباب و النساء بحيث ترأست السيدة نزهة بوشارب لجنة الإعلام و التواصل و ترأس السيد وزير التكوين المهني الغراس لجنة اللوجيستيك و لم يقتضي الأمر في هؤلاء بل أيضا اعتمد الأستاد المحامي حاثم بكار عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية كمقرر اللجنة التحضيرية .
و عرفة كل اللجان حضور وازن للشباب و النساء بحيث بلغت نسبة المشاركة 80٪ من أعضاء اللجان و 90 ٪ من اللجنة التنظيمية أيضا و هنا القراءة الصحيحة ليست في النتيجة لأن امحند العنصر زعيم تاريخي في الحزب بصم تاريخ الحزب لسنين و جزء من التراكمات السياسية للحزب أيضا بل في كيفية صناعة الحدث و فتح كل أوجه المنافسة لخلق تدافع بناء يخدم مصلحة الأجيال اللاحقة في الإحتكام الى الصناديق و احترام الإختلاف في الرأي و هدا ما عشناه في أشغال المؤتمر ساهم فيه المترشحون و ساهمت فيه اللجنة التحضيرية بشكل كبير .

الحركة الشعبية اليوم تخطوا خطوة للأمام و تجتاز أول إمتحان الإنتقال الديمقراطي في إنتظار باقي المراحل و المحطات القادمة .
ان إشراك الشباب و النساء ليس بالوصاية و إرضاء الخواطر بل بالسماح للتنافسية و حرية الرأي و تدريبهم على هدا التنافس و تمكينهم من الإمكانيات المتاحة لإبراز قدراتهم بعيدا عن فلسفة الوصاية التي تختزل هده الفئاة على أنها قاصرة سياسيا .
الإمتحان كان جدير بالمشاركة … و التمرين كان رسالة سياسية واضحة المعالم من الحركيين مفادها ان المؤسسة تنتقل تدريجيا من مؤسسة أشخاص الى مؤسسة أنظمة و قوانين و هياكل و تنافسية .
السياسة أصبحت عند الحركيين وسيلة لتحقيق مطالبهم الشعبية و ما شعار المؤتمر الى تجسيد واضح لهده الفلسفة (الحركة من أجل الوطن).
مملكتنا.م.ش.س
![]()








