آخر الأخبار

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

زواج المحارم في السياسة

زواج المحارم في السياسة

الرحالي عبد الغفور

ان التشريع و الفقه السياسي قاطبتا يحرم زواج المحارم السياسية قبيل زواج المال و السلطة و زواج الدين و السياسة و زواج الملطخون أيديهم بالجرائم الجنائية بالسلطة او دوي السوابق , و بالتالي لا يقبل بتاتا هدا الشدود السياسي في الأنظمة التي تحترم حقوق مواطنيها و تسهر على حماية الحياة السياسية لمواطنيها .

في خضم التجارب السياسية التي عرفها التاريخ المغربي سواء الحديث او القديم باءت بالفشل كل المحاولات التي من خلالها تم زف الزيجات السياسية بغلاف تشريعي منمق لعدة اعتبارات مرحلية كضرورة النظام في التكيف مع الوقائع الجيوستراتيجية في كل مرحلة زمنية، قدمت حلول آنية للقفز على فخاخ الحركات العالمية

في هدا المقال سنسافر بالزمان إلى بداية القرن و بالتحديد في ثلاثينيات القرن الماضي، و بزوغ فجر القومية العربية و جيوش التحرير مرورا بولادة حركة حسن البنة (الإخوان المسلمين) مرورا بالمد الشيعي تم الإشتراكية وصولا الى الليبراليون و حركات التحرر الإديولوجي و حركات العداء للأنظمة التي انتجت الربيع العربي كلها مراحل عرفت زيجات محارم سياسية في تاريخ المغرب انتجت أحزاب سياسية مرحلية سطع نجمها كضوء الأشهب المتساقطة من السماء لا تمكث الى برهة و تندثر في سماء ليل مظلم .

هده الممارسات الخاطئة التي ترسخت في مسار المنظومة السياسية انتج أجنة مشوهة سياسيا أصابت النظام المغربي بتكلفة ثقيلة جراء عمليات التجميل لتصحيح التشوهات و النتوءات لم ينفع معها علاج طبيعي و لا جلسات شيميوطرابي و معه فقد الجسم السياسي للدولة الأمل في التعافي ما جعله في تقهقر دائم انتج اليوم جثة سياسية تنهشها ذآب ملتحية تحاول استنساخ جسم سياسي آخر مستورد .

مقابله فإن المواطن المغربي بعدما تعشعش اليأس في فكره انه لا مناط من ان الجسم السياسي لن يتعافى فأنه لم يدفن هده الجثة السياسية على اعتبار أن إكرام الميت دفنه بل علقها في جدارياته و فكره و مثل بها في صالونياته و جلاساته حتى أزكمت ريحة جيفة السياسة محيط البلاد .

ان القطع مع هده الممارسات الشادة في زيجات السياسة هي سبيلنا جميعا لإنجاب جسم سياسي طبيعي حيث يكون للمفكر مقام و المنظر مقام و الكفء مقام و المناضل مقام و القائد مقام و مقالي هدا مقامه وطن و غد أفضل

كاتب و محلل صحفي جريدة مملكتنا

عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية

Loading

اقرأ أيضا
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

زواج المحارم في السياسة