آخر الأخبار

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

  • خنيفرة .. حين يكتب الربيع قصيدته على سفوح الأطلس المتوسط

  • خنيفرة تتوشّح بالأخضر ، وتتزين بحلة سحر الربيع ، بين جبالها الخلابة

جدلية اللغة في مستنقع الحسابات السياسية

جدلية اللغة في مستنقع الحسابات السياسية

عبد الغفور الرحالي 

يجب ان لا نخوض في أمور ليست لها أهمية في موضوع تدريس اللغات الأجنبية فاللغة العربية لغة لها اعتباراتها و مكانتها المصونة عند المسلمين و لغة أهل الجنة فلا تحتاج منا مدافع و الخوض بها في مستنقع آثم فهي محفوظة مع حفض الدكر الحكيم “القرآن” و بالتالي الإنفتاح على تعلم لغات اخرى هو بوابة للإنفتاح على المجتمعات الأخرى و الديانات الأخرى “وقل ربي زدني علما” و هنا يجب التصدي لكل المزايدات التي أضحت تمس قيمة اللغة العربية في خاندقتها كأنها مهددة و هدا الأمر غير طبيعي و له أهداف مبيته في زرع الفتنه لأن من يصدرون هدا الصراع يهدفون الى تغييب العقل و الإحتكام الى تجيش المشاعر و بالتالي سيتغير النقاش من ما هو علمي و البحثي الى ما هو طائفي قبلي اثني  .

على العدالة و التنمية إدراك ما فاتها من الوعي بطبيعة المجتمع المغربي في صراعها مع ذاتها ان المغاربة لهم تراكم مهم في التعامل مع السياسات العمومية و لهم من الذكاء الجماعي ما يقيهم شرور القرارات المبطنة بالدارجة ” تيفهموها و هي طايرة “

الإشكالية ليست وليدة ظرفية معينة بل هي وليدة الأمس البعيد و استمرار لصراع خفي بين تيارات ايديولوجية تطبعها حسابات سياسية بعيدة الأمد .

الْيَوْمَ الصراع على المباشر بين أطراف المشهد السياسي المغربي حول القانون الإطار “رؤيا استراتيجية 2015-2030 ” تحكمه تلكم النزعة التي تغدي الطائفية و العرقية و كل أوجه قدارة المستنقع علما ان قطاع التعليم بالمغرب لازال لم ينجح في الإستقرار على خطة و رؤيا واضحة المعالم كمشروع أمة .

الْيَوْمَ العدالة و التنمية و حزب الإستقلال أعادوا النقاش الى الصفر حين وقفوا سدا منيعا امام القانون الإطار في تعليم المواد العلمية باللغات الأجنبية دون إصدار اَي مبرر مقنع في الأمر و أكثر من دلك ان اعتراضهم هو مساس في قيم الدستور المبني على تكافؤ الفرص و العدالة اللغوية على اعتبار ان موضوع التعليم هو تاني موضوع بعد الوحدة الترابية .

السؤال الجوهري في الموضوع هو نفسه الجواب اَي رؤيا بديلة لمعارضة مشروع الإطار من البيجيدي و الإستقلال ؟

اَي عدالة لغوية في الأمر لتحقيق تكافؤ الفرص؟

أي تعددية لغوية في ضل سيادة لغوية محددة؟

اَي انفتاح و اَي تنافسية إنتاجية في ضل التعصب ؟

حين تجيب أفول المدافعين عن تعريب الكلي للمناهج العلمية عن الأسئلة السالفة الذكر ستقتنع لنفسها ان العلم أسمى من المزايدات و الحسابات

“أطلبوا العلم و لو كان في الصين “

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

    مملكتنا/
    أبريل 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

جدلية اللغة في مستنقع الحسابات السياسية