آخر الأخبار

  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات

  • خنيفرة .. انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الماء

  • طاطا .. إطلاق حملة تحسيسية لتعزيز الوقاية من حرائق الواحات

  • خنيفرة .. المصادقة على 23 مشروعا للتنمية البشرية بغلاف مالي يناهز 4,8 ملايين درهم

  • موجة حر وزخات رعدية وهبات رياح قوية من الأربعاء إلى السبت بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

  • مونديال 2026 .. المنتخب المغربي يكثف استعداداته قبل مواجهة نظيره البرازيلي،في غياب الزلزولي ومزراوي

جدلية اللغة في مستنقع الحسابات السياسية

جدلية اللغة في مستنقع الحسابات السياسية

عبد الغفور الرحالي 

يجب ان لا نخوض في أمور ليست لها أهمية في موضوع تدريس اللغات الأجنبية فاللغة العربية لغة لها اعتباراتها و مكانتها المصونة عند المسلمين و لغة أهل الجنة فلا تحتاج منا مدافع و الخوض بها في مستنقع آثم فهي محفوظة مع حفض الدكر الحكيم “القرآن” و بالتالي الإنفتاح على تعلم لغات اخرى هو بوابة للإنفتاح على المجتمعات الأخرى و الديانات الأخرى “وقل ربي زدني علما” و هنا يجب التصدي لكل المزايدات التي أضحت تمس قيمة اللغة العربية في خاندقتها كأنها مهددة و هدا الأمر غير طبيعي و له أهداف مبيته في زرع الفتنه لأن من يصدرون هدا الصراع يهدفون الى تغييب العقل و الإحتكام الى تجيش المشاعر و بالتالي سيتغير النقاش من ما هو علمي و البحثي الى ما هو طائفي قبلي اثني  .

على العدالة و التنمية إدراك ما فاتها من الوعي بطبيعة المجتمع المغربي في صراعها مع ذاتها ان المغاربة لهم تراكم مهم في التعامل مع السياسات العمومية و لهم من الذكاء الجماعي ما يقيهم شرور القرارات المبطنة بالدارجة ” تيفهموها و هي طايرة “

الإشكالية ليست وليدة ظرفية معينة بل هي وليدة الأمس البعيد و استمرار لصراع خفي بين تيارات ايديولوجية تطبعها حسابات سياسية بعيدة الأمد .

الْيَوْمَ الصراع على المباشر بين أطراف المشهد السياسي المغربي حول القانون الإطار “رؤيا استراتيجية 2015-2030 ” تحكمه تلكم النزعة التي تغدي الطائفية و العرقية و كل أوجه قدارة المستنقع علما ان قطاع التعليم بالمغرب لازال لم ينجح في الإستقرار على خطة و رؤيا واضحة المعالم كمشروع أمة .

الْيَوْمَ العدالة و التنمية و حزب الإستقلال أعادوا النقاش الى الصفر حين وقفوا سدا منيعا امام القانون الإطار في تعليم المواد العلمية باللغات الأجنبية دون إصدار اَي مبرر مقنع في الأمر و أكثر من دلك ان اعتراضهم هو مساس في قيم الدستور المبني على تكافؤ الفرص و العدالة اللغوية على اعتبار ان موضوع التعليم هو تاني موضوع بعد الوحدة الترابية .

السؤال الجوهري في الموضوع هو نفسه الجواب اَي رؤيا بديلة لمعارضة مشروع الإطار من البيجيدي و الإستقلال ؟

اَي عدالة لغوية في الأمر لتحقيق تكافؤ الفرص؟

أي تعددية لغوية في ضل سيادة لغوية محددة؟

اَي انفتاح و اَي تنافسية إنتاجية في ضل التعصب ؟

حين تجيب أفول المدافعين عن تعريب الكلي للمناهج العلمية عن الأسئلة السالفة الذكر ستقتنع لنفسها ان العلم أسمى من المزايدات و الحسابات

“أطلبوا العلم و لو كان في الصين “

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات

    مملكتنا/
    يونيو 10, 2026
  • خنيفرة .. انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الماء

    مملكتنا/
    يونيو 10, 2026
  • طاطا .. إطلاق حملة تحسيسية لتعزيز الوقاية من حرائق الواحات

    مملكتنا/
    يونيو 10, 2026
أخبار آخر الساعة
  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات

  • خنيفرة .. انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الماء

  • طاطا .. إطلاق حملة تحسيسية لتعزيز الوقاية من حرائق الواحات

  • خنيفرة .. المصادقة على 23 مشروعا للتنمية البشرية بغلاف مالي يناهز 4,8 ملايين درهم

جدلية اللغة في مستنقع الحسابات السياسية