آخر الأخبار

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

  • أكاديمية محمد السادس تتربع على عرش الدوري الدولي لأقل من 15 سنة بأكادير بعد إسقاط ريال مايوركا

  • السيد حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 

الكَسب الحلال ميزانٌ لاحِبٌ بين الثروة الحقيقية والثروة الوهمية

الكَسب الحلال ميزانٌ لاحِبٌ بين الثروة الحقيقية والثروة الوهمية

سعيد لمخنتر

في عالم سادَهُ التعامل الإفتراضي على نطاق واسع و نابت فيه اللوحات الراقِنة عن الكلام و عوّضت الخَلويات ضرورة اللُّقيا للوصال وقضاء المآرِب كان لزاما على التعامل المالي طوعا أو كرها ركوب المركَب مع الراكِبين.

كانت دنيا الناس و حياتهم عبارة عن مُقايضة بين الأفراد و الجَماعَات ، وهي تشكلت كوسيلة لتبادل الإنتِفَاع بين أفراد المجتمع و جماعاتِه ثم سُكّت العُملة لاستحالة غيرها مع الزيادة الديمغراغية للبشرية ثو تطورت المعاملات إلى ورقة تعاملية عجيبة إسمها الشيك و واكب هذا التطور التكنولوجي المصرفي التعامل الرقمي بالشبابيك الأوتوماتيكية التي تدار عبر العالم بدقة فريدة لا يفهمها سوى أهل التخصص و علماء الإقتصاد و ساسة الرسامِيل.

إن دخول الهاتف الذكي على الخط و وسائل التواصل الإجتماعي وإدمان الجميع على الأنترنت جعل رتق قريحة خبراء المجال ينفتِقُ على مرتع غاية في عدم الوضوح و هو العملة الإفتراضية .

إن الفرق بين التجارة الحاضرة و تجارة العملة الإفتراضية لابد وأن تواجه الموروث الثقافي و العقدي لدى البلدان … صحيح أن عالم اليوم فيه شيئ من التطور الإلكتروني لكن صدقوني و حدها الثروة الحقيقة من تدوم .

لقد شكل التَمَاسُّ الإضطِراي بيْن خُطوط صُنَّاع القرَار المَالي انعكاساتٍ لا محالة سَتكون مؤثرة على مؤشرات النمو إذا ما استُنفِد الرأسمَال الحقِيقي في رفهاهيات ثانوية و هو في رأيي ليس محمولا على جناح التحرِيم و التعصُّب و لكن يكون مُباحا بشكل جمِيل بعد أشياء لا غنى عنها وهي الأمن العَسكرِي و السِّلم الإجتماعي بمعناه حماية الوطن من أعداءَ خَوارِجَ و خارجيِّين و حمايته كذلك من الداخل حماية للمَصالح الكبرى للأمة ، ثم الأمن الغذائي و هنا تكون الفلاحة و فيئ البحر و الالأنعَام موضوع الثروة الحقيقية كما تترَبَّعُ السلامة الصحية و البعد التعليمي التّربوي على مفاصِل قِوامَة المجتمع و نجاح الأُمّة .

إن مشروعية الحديث عن الثَّروة الحقِيقية و الثروة الوهمِية يضع مجالين تحث المِعيَار بِمعيار الغَناء غير المشروع و هو و غسيل الأموال و تبييضها سواء و القصد هناء ضربات ماڤيا العقار تحث الحزام و إطلالات عصابات المخدرات و ذلك ما جعل اليقضة الأمنية و العدلية من أهم ركائز السلم و النماء الإجتماعيَيْن .

اقرأ أيضا
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

الكَسب الحلال ميزانٌ لاحِبٌ بين الثروة الحقيقية والثروة الوهمية