آخر الأخبار

  • “مملكتنا” تُهدي سَنَى التهاني بمناسبة اقتران الشهم عبد الرحمن الزواوي بالجوهرة المصونة أحلام العمراني

  • مرسوم يؤطر “الطروتينيت” .. ويعفي القوات العمومية من قياس السرعة

  • موجة حر وزخات رعدية مع تساقط البرد وهبات رياح من السبت إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

  • توقيف شخص بفاس بسب إهانة عناصر الشرطة والتشهير بهم رقمياً

  • تازة .. تسليم هبة ملكية للشرفاء الأمرانيين

  • بعد 8 سنوات من الجدل .. المغاربة يستعدون للعودة إلى “توقيت غرينتش”

مشـروع فــم الواد بالعيــــون يراهن على تنمية الأقاليم الجنوبية

مشـروع فــم الواد بالعيــــون يراهن على تنمية الأقاليم الجنوبية

انطلقت الأشغال الأولى لمشروع القطب الحضري “فم الواد”، الذي تطوّره مجموعة الـ”OCP”، من أجل إطلاق ثلاثة مرافق متعلقة بالبحث العلمي والتكوين ممثلة في جامعة وثانوية للتميز ومركز للتأهيل الصناعي؛ وهي المشاريع التي ستكون جاهزة في أفق سنة 2018، حسب ما أكدت حجبوها الزبير، نائبة رئيس مؤسسة “فوسبوكراع”، في حوارها لها مشيرة إلى أن المشروع سيكون له تأثير إيجابي من الناحية الاقتصادية على كل المنطقة.

المشروع يدخل في إطار التطور الصناعي لفوسبوكراع، وأيضا في إطار تنمية الأقاليم الجنوبية، وتم إطلاقه عندما أعلن الملك محمد السادس النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي بلورته الساكنة المحلية من أجل التنمية المحلية.

إن مشروع “تكنوبول فم الواد”هو مشروع يهم التنمية؛ لأنه عندما نتحدث عن أن أول قطب سيتم تأسيسه هو المتعلق بالتكوين والبحث العلمي، فهذا يعد استجابة لواحد من أهم المطالب التي دأبت الساكنة على المطالبة بها. كما أن المشروع سيجلب التنمية من الناحية العلمية، لأنه عندما نركز على البحث في مجال الفلاحة في مدينة العيون أو البحث في مجال الطاقات المتجددة أو الماء، فكلها أشياء ستسهم في تطوير الحياة العلمية والاقتصادية بالأقاليم الجنوبية.

ثم هناك محور التكوين، حيث سيتم التكوين في مركز التأهيل الصناعي، وهناك ثانوية التميز التي ستمنح طلبة الأقاليم الجنوبية المتميزين على المستوى الدراسي فرصة من أجل متابعة دراستهم في ثانوية لها مؤهلات جد عالية. بطبيعة الحال، هذا المشروع لن يستجيب لكل مطالب الشباب في المنطقة؛ ولكنه سيستقطب عددا من الشباب الذين لم تكن تتوفر لهم ثانوية للتميز أو جامعة.

ووفقا للتصور الذي وضع للمشروع، فإنه سيرفع من مستوى الابتكار في الجهة الجنوبية. ومن ثم، سيمثل فرصة للشباب المتخصصين أو المهتمين بالتكنولوجيات الحديثة من أجل خلق مقاولاتهم الصغيرة.

كما أن اندماج المشاريع الجديدة “لتكنوبول فم الواد” مع المراكز التي جرى فتحها في المناطق الجنوبية سيجعل المقاولات المحلية مقتنعة بأنه يمكن خلق مشاريع في المنطقة وبمعايير دولية، والتي يمكنها أن تستقطب فاعلين مغاربة ودوليين.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

اقرأ أيضا
  • “مملكتنا” تُهدي سَنَى التهاني بمناسبة اقتران الشهم عبد الرحمن الزواوي بالجوهرة المصونة أحلام العمراني

    مملكتنا/
    سبتمبر 5, 2026
  • مرسوم يؤطر “الطروتينيت” .. ويعفي القوات العمومية من قياس السرعة

    مملكتنا/
    سبتمبر 5, 2026
  • موجة حر وزخات رعدية مع تساقط البرد وهبات رياح من السبت إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    مملكتنا/
    سبتمبر 5, 2026
أخبار آخر الساعة
  • “مملكتنا” تُهدي سَنَى التهاني بمناسبة اقتران الشهم عبد الرحمن الزواوي بالجوهرة المصونة أحلام العمراني

  • مرسوم يؤطر “الطروتينيت” .. ويعفي القوات العمومية من قياس السرعة

  • موجة حر وزخات رعدية مع تساقط البرد وهبات رياح من السبت إلى الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

  • توقيف شخص بفاس بسب إهانة عناصر الشرطة والتشهير بهم رقمياً

مشـروع فــم الواد بالعيــــون يراهن على تنمية الأقاليم الجنوبية