آخر الأخبار

  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

  • الذكاء الاقتصادي الترابي وتنافسية بنيات النقل .. الباحثة إيمان الماجي تنال شهادة الدكتوراه بتميز من جامعة محمد الخامس بالرباط

  • سيمفونية الإقلاع الاجتماعي والاقتصادي .. قراءة استراتيجية في مشروع قانون المالية 2027 ومصارحة نقدية في وجه أصوات التشويش

  • مشروع تعبئة مياه عين بوعادل .. رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الاستثمار المحلي

  • تاونات .. قافلة طبية جراحية متعددة الاختصاصات تستهدف 300 مستفيد بمناسبة عيد الوحدة

تقرير يظهر تباينا في مستوى تنافسية المواهب العربية وجاهزيتها لمستقبل العمل

تقرير يظهر تباينا في مستوى تنافسية المواهب العربية وجاهزيتها لمستقبل العمل

يسلط التقرير الذي جرى إطلاقه على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، الضوء على متطلبات تنمية المواهب للجيل العربي القادم لتعزيز القدرة التنافسية في ظل الاقتصاد العالمي الرقمي.
 وكشفت كلية إنسياد لإدارة الأعمال وجوجل ومركز النمو الاقتصادي يوم الأحد عن نسخة العام الحالي من تقرير مؤشر تنافسية المواهب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي دراسة تصنف دول المنطقة وفقاً لقدرتها على استقطاب وتنمية والاحتفاظ بالمواهب.
وجرى تقييم الدول المشمولة في التقرير وفقاً لمستوى الجاهزية لمستقبل العمل.
وأظهر التقرير وجود دول تتمتع بوضع جيد مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين ، ودول أخرى تتمتع بمستويات متفاوتة من الجاهزية مثل الكويت والأردن، ودول ذات جاهزية أقل مثل سلطنة عمان ولبنان وتونس ودول منخفضة الجاهزية مثل مصر والمغرب والجزائر.

ويوفر مؤشر تنافسية المواهب نظرة متعمقة على أداء الدول العربية كما يسرد مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساعد على تحسين ترتيب هذه الدول على المؤشر مع التركيز على الاستثمار في التعليم وتطوير المهارات الرقمية.
وكان تبني التكنولوجيا وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الوصول إلى شبكة الإنترنت بجودة عالية وأسعار معقولة أحد التوصيات الرئيسية التي تسهم في تحسين القدرة التنافسية للمواهب على الصعيدين العالمي والإقليمي. 

وقال الدكتور برونو لانفين، المدير التنفيذي للمؤشرات العالمية في إنسياد: “من وجهة نظر ديموغرافية، تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمتوسط أعمار يعد الأصغر عالمياً، وهو ما يوفر الكثير من الفرص وفي الوقت ذاته يجلب الكثير من التحديات.
فمن ناحية، يمتلك الجيل الجديد في المنطقة الطاقة والإبداع والطموح، ومن ناحية أخرى يعد توفير وظائف لأبناء هذا الجيل ضرورة ملحة ، وتعد التكنولوجيا جزءاً مهماً من هذا التحدي، حيث تشمل وظائف المستقبل العديد من المجالات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز، كما تتطلب هذه الوظائف ترقية المهارات بشكل مستمر. إن هذا الوقت هو الأنسب للحكومات والشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتقوم بتطبيق السياسات المطلوبة بهدف الاستفادة من الفرص المتاحة لدعم ريادة الأعمال والتنافسية والابتكار في مختلف أنحاء المنطقة”.
من جهته، قال سليم إدي، رئيس السياسة العامة في جوجل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإمكانات هائلة فيما يتعلق بالمواهب والشباب.
ويعد تبني التكنولوجيا وازدهار بيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير المساواة في الدخول إلى شبكة الإنترنت والوصول إليها، عوامل رئيسية يمكنها أن تساعد الدول العربية على الاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة من خلال الفرص المتعددة التي تنضوي عليها هذه المنطقة”. 

مملكتنــــــا.م.ش.س/وكالات

اقرأ أيضا
  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
  • الذكاء الاقتصادي الترابي وتنافسية بنيات النقل .. الباحثة إيمان الماجي تنال شهادة الدكتوراه بتميز من جامعة محمد الخامس بالرباط

    مملكتنا/
    أكتوبر 24, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية

  • إعفاءات ضريبية لفائدة الأسر والمقاولات ترفع النفقات الجبائية في المغرب

  • الذكاء الاقتصادي الترابي وتنافسية بنيات النقل .. الباحثة إيمان الماجي تنال شهادة الدكتوراه بتميز من جامعة محمد الخامس بالرباط

  • سيمفونية الإقلاع الاجتماعي والاقتصادي .. قراءة استراتيجية في مشروع قانون المالية 2027 ومصارحة نقدية في وجه أصوات التشويش

تقرير يظهر تباينا في مستوى تنافسية المواهب العربية وجاهزيتها لمستقبل العمل